القاضي التنوخي

205

الفرج بعد الشدة

اللّه تعالى ، وهو خالق الخلائق كلّها ، عن أن يكون له ابن . قال : فنخر البطريق نخرة أفزعتني ، ثمّ قال : أيّها الملك ، أخرج هذا السّاعة عن بلدك ، لا يفسد عليك أهله . فدعا الملك بالفرسان ، فضمّني إليهم ، وأحضر لي دواب البريد ، وأمر بحملي عليها ، وتسليمي إلى من يلقانا في أرض الإسلام من المسلمين ، فسلّموني إلى من تسلّمني من أهل الثّغر . ثمّ ذكر حديثا لعبد الملك ، مع الرّجل ، لا يتعلّق بهذا الباب فأذكره ، [ واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصّواب ] « 33 » [ 144 غ ] .

--> ( 33 ) هذه القصّة سقطت من م .